
الرئيس السيسي يوجه رسالة تهنئة لأقباط مصر بالخارج بمناسبة عيد القيامة المجيد
كتب : عطيه ابراهيم فرج
التسامح الديني نموذج مصري ورئيس الجمهورية يؤكد على وحدة النسيج الوطني
رسالة دافئة من قائد الوطن إلى الجالية القبطية حول العالم :
في لفتة تعكس عمق الانتماء والوحدة الوطنية، وجّه السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس جمهورية مصر العربية، برقية تهنئة إلى أبناء مصر من الطائفة القبطية الأرثوذكسية المقيمين في الخارج، وذلك بمناسبة حلول عيد القيامة المجيد.
وأعرب الرئيس السيسي، عبر رسالته التي تابعها موقع “الدستور”، عن خالص أمنياته بأن يعيد الله هذه المناسبة المباركة على جميع المصريين بالخير واليمن والبركات، داعياً المولى عز وجل أن يحفظ مصر وشعبها من كل مكروه.
تأكيد على قيم المواطنة والتآخي الوطني :
وتأتي هذه التهنئة في إطار حرص القيادة السياسية على ترسيخ مبدأ المواطنة المتكافئة، وإظهار معاني التآخي بين جميع أطياف المجتمع المصري، حيث يعيش المسلمون والمسيحيون نسيجاً واحداً لا يمكن المساس به.
وأكد الرئيس في مضمون رسالته أن الكنيسة المصرية والمجتمع القبطي يشكلان جزءاً أصيلاً من نسيج الدولة المصرية، وأن احتفالات الإخوة المسيحيين بالأعياد هي مناسبة لتجديد الروح الوطنية والعمل المشترك من أجل مستقبل أكثر إشراقاً.
دور الجالية القبطية بالخارج في دعم الاقتصاد الوطني :
كما أشارت الرسالة الرئاسية إلى الدور المحوري الذي يقوم به أبناء مصر القباط بالخارج في تعزيز مكانة البلاد عالمياً، ودفع عجلة التنمية عبر تحويلاتهم المالية ونقل خبراتهم وترويجهم للصورة الحضارية لمصر في الدول المضيفة.
ويُعد الخطاب الرئاسي السنوي بهذه المناسبات الدينية ترسيخاً لسياسة خارجية ناعمة تهدف إلى ربط المصريين حول العالم بوطنهم الأم، وتحفيزهم على المشاركة الفاعلة في المشروعات القومية الكبرى.
استمرار تقليد التهنئة رسالة للعالم :
من جانبه، اعتبر مراقبون أن مبادرة الرئيس السيسي بتهنئة الأقباط في الداخل والخارج بعيد القيامة ليست مجرد بروتوكول، بل هي رسالة للعالم أجدد بأن مصر بلد التسامح والتعايش، حيث تعلو قيم الحب والسلام على أية اعتبارات أخرى.
وتداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي خبر التهنئة عبر جريدة “الدستور”، معبرين عن فخرهم بهذه الروح الوطنية التي تجمع المصريين على اختلاف دياناتهم ومذاهبهم.
ختاماً كل عام ومصر بخير :
ويوافق عيد القيامة المجيد هذا العام تزامناً مع أجواء روحانية تسود البلاد، وسط استعدادات كنسية وشعبية استثنائية، وأمنيات صادقة بأن يحفظ الله مصر وقيادتها وشعبها، وأن يعيد هذه المناسبة باليمن والبركات على الأمة العربية و الاسلاميه





